رفيق العجم
مقدمة 38
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
( منهاج العابدين ، ص 9 ) . « الرجاء ، فهو ابتهاج القلب بمعرفة فضل اللّه سبحانه وتعالى واسترواحه إلى سعة رحمة اللّه تعالى ، وهذا من جملة الخواطر غير مقدور للعبد . ورجاء هو مقدور للعبد . . . » ( منهاج العابدين ص 63 ) . « علامات الزهد ثلاث : عمل بلا علاقة ، وقول بلا طمع ، وعزّ بلا رئاسة » ( الإحياء ( 2 ) ، ص 257 ) . « إن من يجمع بين الظاهر والباطن جميعا فهذا هو الكامل ، وهو المعنى بقولهم من لا يطفئ نور معرفته نور ورعه . وكذلك ترى الكامل لا يسمح لنفسه بترك حد من حدود الشرع مع كمال البصيرة » . ( مشكاة الأنوار ، ص 133 ) . « المفهوم من الحلول أمران : أحدهما النسبة التي بين الجسم وبين مكانه الذي يكون فيه ، وذلك لا يكون إلا بين جسمين ، فالبريء عن معنى الجسمية يستحيل في حقه ذلك . والثاني النسبة التي بين العرض والجوهر . فإن العرض قوامه بالجوهر ، فقد يعبّر عنه بأنه حال فيه ، وذلك محال على كل ما قوامه بنفسه » . ( المقصد الأسنى ، ص 168 ) . « إعراب القلوب على أربعة أنواع : رفع وفتح وخفض ووقف ، فرفع القلب في ذكر اللّه تعالى ، وفتح القلب في الرضاء عن اللّه تعالى ، وخفض القلب في الاشتغال بغير اللّه تعالى ، ووقف القلب في الغفلة عن اللّه تعالى » . ( منهاج العارفين ، ص 82 ) . 4 - التيّار الباطني : الإمامية يعود هذا التيّار إلى المراحل الأولى في الحياة الإسلامية ، وبعد وفاة الرسول ( صلّعم ) ، وما حدث من التباين في الشخصية التي ستخلفه . وكان تباينا عاديّا وإنسانيّا ، ما لبث أن تطوّر باتجاه الصراع السياسي ، منذ عهد عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين . وأطلق على من ناصر الإمام علي ، شيعة علي ، أي من شايعه وأيّده . ثم تلاحقت الأحداث ، وأدّت إلى استشهاد الحسين بن علي ، على يد بعض عمّال الأمويين في إبّان الصراع الدائر . وقد اتّخذت هذه الحادثة وما سبقها خطّا تنامى عقائديّا واجتماعيّا ، وشقّ دربه داخل المجتمع الإسلامي ، وترك أفكاره وحركاته المتعدّدة خلال القرون التوالي . ومنذ أواخر القرن الأول الهجري احتجّ هذا التيّار بحديث للرسول ( صلّعم ) يذكر فيه الوصاية لعلي وأهل البيت ، أي أهل بيته . ومن ثمّ تبلور تيّار شيعي بعد مضي قرنين تقريبا على وفاة الإمام علي متعدّد الفروع